علامات كلية التربية حلب الفصل الثاني 2012


التسجيل قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
المكتبة التربوية اكتب اسم البحث لتحصل على المساعدة منتدى الحقوق


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 01-30-2010, 12:30 PM   رقم المشاركة : 1
علي المحمد أبو حسين
تربوي نشيط
 
الصورة الرمزية علي المحمد أبو حسين






 

آخر مواضيعي

علي المحمد أبو حسين غير متواجد حالياً

علي المحمد أبو حسين is on a distinguished road


افتراضي بعض سمات شخصية المعلم وأثرها على نجاح العملية التعليمية

السلام عليكم
جماعة من لديه أي شيء عن الموضوع (بعض سمات شخصية المعلم وأثرها على نجاح العملية التعليمية)
فأنا أكتب مشروع تخرج عنه فلينزله ويساعدني فيه







التوقيع :
اتق الله واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن


** صلّى الله ُ على سيدنا محمد **
  رد مع اقتباس
قديم 03-07-2010, 06:50 AM   رقم المشاركة : 2
علي المحمد أبو حسين
تربوي نشيط
 
الصورة الرمزية علي المحمد أبو حسين






 

آخر مواضيعي

علي المحمد أبو حسين غير متواجد حالياً

علي المحمد أبو حسين is on a distinguished road


افتراضي

كان مافي حدا عنده شي وين معلوماتكن ؟؟؟؟؟







التوقيع :
اتق الله واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن


** صلّى الله ُ على سيدنا محمد **
  رد مع اقتباس
قديم 04-22-2010, 05:58 AM   رقم المشاركة : 3
علي المحمد أبو حسين
تربوي نشيط
 
الصورة الرمزية علي المحمد أبو حسين






 

آخر مواضيعي

علي المحمد أبو حسين غير متواجد حالياً

علي المحمد أبو حسين is on a distinguished road


افتراضي

هذا المشروع وشكرا على مساعدتكم الكبييييييييرة!



بعض سمات شخصية معلم الصف وأثرها على نجاح العملية التعليمية
بحـث مقدم لنيل درجة الإجازة في التربية قسم مـعلم صـف


إعداد الطالب
علي حسين المحمد

بإشراف الدكتور
يوسف سعد

العام الدراسي 2009/ 2010
بسم الله الرحمن الرحيم

إهـداء
إلى خير البرية ومعلم البشرية ......... الصادق الوعد الأمين............. سيد الخلق أجمعين ........
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم

إلى المعلمين العظمــاء
في وطننا العربي الكبيـر

إلى مربّي الأجيال
من المحيط إلى الخليج

إلى أفراد أسرتي الكريمة

إلى من أشد بهم أزري ............ إخوتي وأخواتي وزملائي الأعزاء

إلى الشمعة التي تذوب لتنير دربي إلى
أستاذي الغالي (( الدكتور يوسف سـعد ))









قال الله تعالى : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
صدق الله العظيم
وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله به طريقاً إلى الجنة ))
أسأل الله تعالى أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفعني به وينتفع به أبناء هذه الأمة إنه على كل شيء قدير









فهرس المحتويــات
الفصل الأول:: الصفحة
مقدمة ..................................... 6
مشكلة البحث ..................................... 9
أهمية البحث: نظرية
عملية ..................................... 9
أهداف البحث ..................................... 10
حدود البحث : زمانية
مكانية .....................................10
أدوات البحث ..................................... 11
مصطلحات البحث ..................................... 11
الفصل الثاني::
الدراسات السابقة .....................................13
أسئلة البحث ..................................... 14
الفصل الثالث::
الجانب النظري (مع فهرسه) ..................................... 15
الفصل الرابع::
المعالجة الإحصائية ..................................... 42
النتائج ..................................... 42
التوصيات ..................................... 47
المراجع ..................................... 48
الملاحق ..................................... 50







- المقدمة

- مشكلة الدراسة

- أهمية الدراسة

- أهداف الدراسة

- حدود الدراسة

- أدوات البحث

- مصطلحات البحث






الفصل الأول
مقدمة:

لا شك أن معلم الصف «المتميز» في عمله وإنتاجه ثروة يجب المحافظة عليها والنظر إليها بعين الاعتبار والتقدير.. وذلك لما يبذله من جهد ومعاناة في سبيل تربية وتعليم تلك الفئة من الأطفال، بما يمثلونه من بداية مرحلية مهمة (الطفولة المتوسطة) وبما تحمله هذه المرحلة الانتقالية من خصائص ومطالب وحاجات تتطلب عناية فائقة، ومقومات حقيقية لنوعية خاصة من المعلمين والمربين.هذه القضية الحيوية لابد أن تكون موضوع طرح ومناقشة. إلا أنني - حسب علمي - لم أجد ما يلوح بالأفق القريب أو البعيد من قرارات وتطلعات تجاه هذه القضية غير بعض عواطف وانفعالات (لا تقدم ولا تؤخر)! فما نحن بحاجة إليه وقفات موضوعية جادة تتجاوز ما يجيش من العواطف والانفعالات والآراء الفردية والشخصية. التي تتمحور - غالباً - حول توفير عدد من الامتيازات والتسهيلات لهذا المعلم، والعمل على راحته، وتهيئة المناخ المناسب.... إلخ.لاشك في ضرورة توجيه العناية الخاصة بهذا المعلم - لا لذاته - وإنما لما تمثله تلك المرحلة العمرية من أثر بالغ - لا يصلح التساهل أو التغافل عنه -، وللعائد الأكبر للمجتمع والأمة نظير تلك الرعاية والعناية. وفي المقابل ما تمثله من فرص وقائية ضد بذور الانحراف المهددة للأوطان. والدور الذي تلعبه المدرسة كمؤسسة تعليمية اجتماعية تربوية، يرتبط - بالضرورة - ارتباطاً وثيقاً بالدور الذي يقوم به هذا المعلم، الذي يعتمد بالدرجة الأولى على مدى استيعابه واستعداده النفسي والفكري والمهني.مما سبق تتبين أهمية عمليتي الإعداد والاختيار.
أما الواقع الذي عليه معلم الصف ، وتلك الفلسفة أو المبادئ التي تعتمد عليها عملية الانتقاء والاختيار، فإنها - في نظري - لا تتعدى أن يكون قادراً على «النطق» وكفى. وربما (الحركة إذا لزم الأمر)! بعد أن يكون قد حصل على الوثيقة التي تؤهله لذلك ولعله من غير المناسب أن أنقل وجهة نظر أحد مديري المدارس الابتدائية حول ضرورة إعداد ذلك المعلم وتأهيله عند وصفه طلاب الصف بأنهم: «مجموعة من الأطفال يمكن أن يقوم بتدريسهم (طالب) فضلاً عن (رجل) يحمل شهادة تؤمن له العمل، وفي أي مرحلة تعليمية شاء»! ومما يؤسَفُ له أن وجهة النظر هذه تسري على لسان حال ومقال شريحة من المعلمين والمديرين والمشرفين.لعلي من خلال ما سبق لا أزعم أن هناك قصوراً يكتنف عمليتي (الإعداد والاختيار) بل أضيف أنه لا تتوفر أي أسس أو ضوابط ومعايير تنظيمية لتلك العملية، سوى بعض مبادىء عامة «روتينية» حتى أصبحت البداية العلمية لأولئك الطلاب حقل تجارب، وميداناً خصباً لكل من «هب ودب» من معلمين متقاعسين، وأصحاب كفاءات متدنية. وحتى لا نجنح لاجتهاد أو وصف مبالغ، تتحتم الإشارة إلى بعض المهام والمقومات اللازم توافرها في ذلك المعلم، والتي يمكن من خلالها عقد مقارنة بين «ما هو واقع» في صفوف المعلمين وبين المهام والمقومات المطلوبة ومن أهمها:
1- وعي المعلم بالخصائص العامة للنمو (نمو طفل السادسة) بأوجهه المختلفة: الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية والحركية واللغوية.
2- الإلمام بمبادئ علم نفس الطفل.
3- الإلمام التام بالطرائق التعليمية الأخرى (غير التقليدية) ومنها على سبيل المثال: التعلم بطريق اللعب، وبطريق العمل، والخبرة، والاكتشاف.... إلخ.
4- القدرة على تمييز الفروق الفردية بين التلاميذ، واكتشافها وكيفية التعامل معها، وأؤكد هنا أهمية مراعاة وتفهم الفروق النفسية - عن غيرها - لحساسيتها وعمق أثرها في نفس الطفل وشخصيته.
5- معرفة المخاوف التي من الممكن أن يتعرض لها طفل هذه المرحلة العمرية، وسبل الوقاية منها، وهي ما يعرف في علم النفس بـ«الفوبيا» (phobia) ومن صورها: الخوف من المدرسة، الخوف من الوحدة، الخوف المرضي من العقوبة والألم....
6- تكوين وتعزيز المفاهيم والميول والعادات والاستعدادات الإيجابية، وملاحظة أصحاب الفئات الخاصة، والمواهب الكامنة ورعاية جوانب الإبداع بالمقدار الذي يتناسب ومرحلتهم العمرية.
7- الملاحظة الدقيقة لسلوكيات الطلاب ومدى ارتباطها بمشكلاتهم الدراسية كمشكلات سوء التوافق، وعدم التكيف، واضطرابات الحواس، والمشكلات الانفعالية كالانطواء، والوحدة، وضعف الثقة....
8- الاهتمام بصحة الطفل وحالته النفسية، ومراعاة مشاعره، وتقدير ذاته وقيمته كفرد.
9- التحلي بصفات الحلم والصبر وغير ذلك من الصفات والخصائص الشخصية تجاه سلوكيات الأطفال وتصرفاتهم اللامسؤولة، وهذا مدار بحثي الحالي.
10- وقبل هذا وذاك، الاستعداد الذاتي والرغبة الجادة للعمل، والاستعداد التام للنمو المعرفي من خلال الاسترشاد بخبرات الآخرين وآرائهم وتجاربهم، وبالمصادر والقراءات المتنوعة.
تلك هي بعض المهام والمعايير التي يمكن أن يتم على ضوئها اختيار المعلم المناسب.
إلا أنه - وللأسف - لا تزال فئة من المتعلمين (معلمين ومسؤولين ومربين) لا ترى ضرورة توافر مثل تلك المهام والمطالب، وذلك باعتبارها عسيرة المنال والتطبيق! إلا أن هذا «الإسقاط» أو التبرير لا يمكن أن يكون حلاً يتم الركون إليه، أو مبرراً منطقياً لسلامة الوضع القائم واستمراريته. وأعتقد أن هناك إشكاليات تكمن وراء هذا الهدر الفكري التربوي والتعليمي - للمعلمين وغيرهم - من أبرزها: عدم الوعي بالأهداف الأساسية من العملية التعليمية، غير إمكانية التأهيل الأكاديمي - فقط - وإلغاء ما سواه من الجوانب الأكثر أهمية. فليت شعري هل ما نزال بحاجة إلى مزيد من نشر الوعي والتنوير والتأكيد وإلى تلك المبررات والحجج والبراهين «وبالأيمَان الغليظة» لشريحة عريضة من المهتمين والمربين داخل الحقل التعليمي وخارجه بأهمية وخطر تلك الفترة الزمنية من عمر الإنسان (الطفولة المبكرة، والمتوسطة) وبأنها لا تقل أهمية عن غيرها، وبأنها مرحلة البناء والتأسيس الفعلي للشخصية.... و...... و..... و.....؟!
( عدس، 1999، ص 17-22)

مشكلة البحث
تكمن مشكلة الدراسة في الإجابة على السؤال الرئيس التالي :
ما علاقة سمات شخصية معلم الصف في نجاح العملية التعليمية ؟
وينبعث من هذا السؤال الأسئلة الفرعية التالية :
1- ما هي السمات الإيجابية والسمات السلبية لمعلم الصف؟
2- هل هناك أثر لسمات شخصية المعلم الإيجابية على نجاح العملية التعليمية ؟
3- و ما أثر سمات الشخصية التسلطية للمعلم على نجاح العملية التعليمية ؟
4- وهل يختلف أثر المعلم على نجاح العملية التعليمية باختلاف تلك السمات و عدد سنوات الخبرة مثلا في العمل التربوي ؟
5- كيف يمكن للمعلم أن يرتقي بالعلمية التعليمية (ما دوره فيها)؟

أهمية البحث:
1- النظرية :
- تكمن أهمية الدراسة الحالية في أنها تدرس موضوعا مهما في العملية التربوية هو علاقة شخصية المعلم في نجاح العملية التعليمية ومدى هذه العلاقة ، وفي حال وجودها ما مدى تأثيرها ؟ وما هي السمات الشخصية الواجب توفرها في المعلم ليكون ناجحا في عمله و يؤدي بالتالي إلى نجاح العملية التعليمية التربوية .
2- العملية:
- هذا بالإضافة إلى أن هذه الدراسة تساعد أصحاب مؤسسات إعداد المعلمين في تنمية قدرات المعلمين والارتقاء بها للمستوى الكبير الذي يجعلهم يقومون بدورهم على أكمل وجه. وعلى وضع المناهج التربوية الخاصة بهذه المؤسسات لتستطيع القيام بواجبها التربوي الصحيح.
أهداف البحث
يهدف البحث إلى التعرف على ما يلي :
1- هل هناك دور لسمات شخصية المعلم في نجاح العملية التعليمية/ التربوية؟
2- معرفة السبل التي يمكن من خلالها إنجاح العملية التعليمية التربوية والارتقاء بها.
3- التعرّف على شخصية المعلم المرغوب فيها من أجل نجاح العملية التعليمية التربوية.
4- وضع الأسس والمبادئ لمؤسسات إعداد المعلمين للاسترشاد بها في إعداد المعلمين القادرين على القيام بواجبهم.

حدود البحث :
تقع
الحدود المكانية : في محافظة حماه – مدينة صوران
الحدود الزمانية : خلال العام الدراسي 2010 في التاريخ الواقع بين 5/2/2010 و 20/2/2010م

أدوات البحث
تم استخدام الاستبيان انظر الملحق رقم (1) وهذا الملحق يكون نسخة من الاستبيان كأداة للدراسة الحالية، وذلك بهدف التعرف على آراء المعلمين والمعلمات حول سمات شخصية معلم الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في ضوء التربية المعاصرة، وتم معالجة الآراء إحصائياً بطريقة النسب المئوية، كما سيتضح ذلك عند تناول النتائج بشكل تفصيلي.
مصطلحات البحث
1- الشخصية:
مجموعة الصفات العقلية والخلقية والجسمية التي يمتاز بها الشخص عن غيره ." فشخصية الإنسان هي ما يظهر منه من استقلال الفكر وحضور البديهة وسرعة الخاطر وقوة الروح وهذه هي الشخصية اللازم توفرها في المعلم بالذات حيث يضع المربون أهمية كبيرة على شخصية المعلم فهي ذخيرة في حجرة دراسية مملوءة بتلاميذ لهم ميولهم وتصرفاتهم وخصائصهم المختلفة ولديهم رغبات متناقضة جلسوا في حجرة واحدة ليدرسوا شيئاً واحداً ،ولذلك يجب على المعلم أن تكون شخصيته قوية بحيث يستطيع أن يوفق ويجمع بين كل تلك الرغبات والهوايات.
أو - " هي الخصائص العقلية والخلقية والاجتماعية للفرد"
- و عرف آيزنك الشخصية بأنها: ذلك التنظيم الثابت والدائم إلى حد ما لطباع الفرد ومزاجه وعقله وبنية جسمه، والذي يحدد توافق الفرد لبيئته.
(سيرباكوف ، 1987، ص 22-23)
- كما أن جيلفورد يعرّف الشخصية بأن شخصية الفرد هي طرازه الفريد من السمات " فالشخصية هنا هي مجموعة مميزة من السمات " .
( عويضة ، 1996، ص51)

2- المعلم الفعال :
هو المعلم المعد إعداداً دينياً وتربوياً وعملياً لاحتضان الطفل والقيام بتنشئته وتطبيعه اجتماعياً عن طريق بذل المحاولات الجادة لضبط وتوجيه سلوكه باستخدام أساليب إيجابية فعالة منبثقة من الأهداف التربوية والقيم الأخلاقية .
3- المعلم :
هو الشخص المختص الذي يقوم بالأعباء التعليمية في مدارس التعليم الأساسي.
( بشارة ، 2003، ص33 )
4- العملية التعليمية : هي مجموعة الطرائق والأساليب والوسائل والأنشطة التي تؤدي إلى تحسين أداء المتعلم للوصول إلى معرفة الحقائق المتنوعة ، حيث يشترك المعلم والتلميذ في هذه العملية .
(عبد الخالق، 1997، ص101)
5- سمات الشخصية: هي جملة الصفات والخصائص الاجتماعية والخلقية والمزاجية التي يتميّز الفرد عن غيره.
( أبو الفتوح ، 1993، ص15)




الدراسات السابقة
1- دراسة إيريل بولياس وجيمس يانج (1995):
قام كل من إيريل بولياس وجيمس يانج بدراسة صفات معلمي المرحلة الأساسية وطبقوا بحثهم على عينة من المعلمين الطلاب في الكلية، واستمروا في بحثهم على نفس العينة بعد تخرجهم وطبقوا عليهم اختبارا آخر فلاحظوا أن للسمات الإيجابية دور كبير على تحسين العملية التعليمية ، أما السمات السلبية فكانت ذات أثر عكسي على تحسين العمل التعليمي.
2- دراسة محمد الهادي العفيفي ومرسي أحمد (1993م)
الدراسة التي أجراها كلا من محمد العفيفي ومرسي أحمد على أساتذة كلية التربية في جامعة طنطا أكّدا فيها أن هؤلاء الأساتذة يرون أن اختيار الطلاب للتعليم لا يتم وفق أسس صحيحة ولا يتم فيها دراسة قدرات هؤلاء الطلبة ولا صفاتهم الشخصية وليسوا جميعم على المستوى المطلوب حيث يتم اختيارهم دائما حسب درجاتهم في الثانوية . وأن للسمات دور كبير في العملية التعليمية ويجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.
( الشبلي ، 1998، ص27)
التعقيب على الدراسات السابقة:
تبين من العرض السابق للدراسات والبحوث ما يأتي:
1- التأكيد على المكانة التي يحتلها المعلم في النظام التعليمي.
2- التأكيد على ضرورة تطوير وتجديد أدوار المعلم والانتقال من الدور التقليدي إلى الدور الجديد المتطور.
3- أهمية العناية بسمات شخصية الطلاب الذين يتم اختيارهم لمهنة التعليم.
أسئلة البحث
1- هل هناك علاقة بين سمات معلم الصف وتحسين عملية التعليم؟
2- ما المبادئ التي على المعلم أن يأخذها بعين الاعتبار عند التعليم؟
3- ما هي الوسائل الواجب أخذها بعين الاعتبار لتحسين العملية التعليمية؟
4- ما أسباب ضعف المعلمين في الشخصية؟
5- ما هي الشروط اللازمة للارتقاء بالعمل التعليمي؟













فهرس القسم النظري الصفحة
أولا: المبادئ الواجب على المعلم أخذها بعين الاعتبار عند التعليم 16
ثانيا : معلم الصف (وظائفه ، مسؤولياته ) 17
ثالثاً: أنماط الشخصية 19
رابعاً: سمات شخصية معلم الصف 21
خامسا ً: أسباب ضعف بعض المعلمين في الشخصية 27
سادسا: التكيف المهني للمعلم وأثره على الشخصية 28
سابعـًا: التعريف بالعملية التعليمية وعناصرها 29
ثامنا: شروط الارتقاء بالعملية التعليمية 30
تاسعًًا : دور المعلم في العملية التعليمية 32
عاشرًاً: إصلاح العملية التعليمية.. بداية العلاج 38
حادي عشر : ملخص العلاقة بين سمات المعلم ونجاح العملية التعليمية 41








أولا: المبادئ الواجب على المعلم أخذها بعين الاعتبار عند التعليم:
( المبادئ التربوية الهامّة لتربية الأبناء )
1- اقتران العلم النظري بالممارسات العملية:
قال القاسمي: "فمن أراد أن يحصل لنفسه خلقُ الجود فطريقه أن يتكلّف تعاطي فعل الجود وهو بذل المال، فلا يزال يطالب نفسه ويواظب عليه تكلّفاً مجاهداً نفسَه حتى يصير ذلك طبعاً له"[1].
2- التدرّج في العملية التربويّة:
قال ابن خلدون: "اعلم أن تلقينَ العلوم للمتعلّمين إنما يكون مفيداً إذا كان على التدرّج شيئاً فشيئاً، وقليلاً قليلاً"[2].
3- توجيه الملكات والمواهب حسب ميول المربَّى:
قال ابن القيم: "ومما ينبغي أن يعتمَد حالُ الصبي وما هو مستعدّ له من الأعمال ومهيّأ له منها؛ فيعلم أنه مخلوق له، فلا يحمله على غيره ما كان مأذوناً فيه شرعاً، فإنه إن حمله على غير ما هو مستعدّ له لم يفلِح فيه، وفاته ما هو مهيّأ له، فإذا رآه حسنَ الفهم صحيحَ الإدراك جيّد الحفظ واعياً فهذه من علامات قبوله وتهيُّئِه للعلم... وإن رآه بخلاف ذلك من كلّ وجه وهو مستعدّ للفروسية... مكّنه من أسباب الفروسية والتمرّن عليها"[3].
4- مراعاة تكليف الطفل ما يعقله عند العملية التربوية:
مرّ عمر بن الخطاب على امرأة وهي توقِظ ابنها لصلاة الصبح، فهو يأبى، فقال:
(دعيه، لا تعنتيه، فإنها ليست عليه حتى يعقلها)[4].
5- مراعاة الفروق الفردية:
قال ابن قدامه وهو يعدّد وظائف المعلم: "ومنها: أن ينظرَ في فهم المتعلّم، ومقدار عقله، فلا يُلقي إليه ما لا يدركه فهمه، ولا يحيط به عقله"[5].
6- المتابعة والتقويم:
قال القاسمي: "ومهما رأى فيه ـ أي: في الصبي ـ مخايل التمييز فينبغي أن يحسن مراقبته، وأول ذلك ظهور أوائل الحياء... فالصّبي المستحي لا ينبغي أن يُهمَل، بل يستعان على تأديبه"[6].
7- ترك المجال للولد في اللّعب والترويح:
فعن الحسن أنه دخل منزله وصبيان يلعبون فوق البيت، ومعه عبد الله ابنه، فنهاهم، فقال الحسن: (دَعْهم، فإن اللعب ربيعهم)[7].
8- استخدام أسلوب التعريض عند العملية التربوية:
قال القرافي وهو يعدّد صفات المربي: "أن يزجرَ المتعلّم عن سوء الأخلاق بطريق التعريض ما أمكن، ولا يصرّح؛ لأن التصريح يهتك حجاب الهيبة، ويورث الجرأة على الهجوم"[8].
[1] موعظة المؤمنين (ص197).
[2] المقدمة (1/734).
[3] تحفة المودود (ص148).
[4] العيال لابن أبي الدنيا (ص220).
[5] مختصر منهاج القاصدين (ص26).
[6] موعظة المؤمنين (ص204).
[7] العيال لابن أبي الدنيا (ص335).
[8] إحياء علوم الدين (2/71).
وقبل التحدث عن سمات شخصية المعلم نتحدث عن وظائفه ومسؤولياته
ثانيا : معلم الصف (وظائفه ، مسؤولياته )

*وظائف المعلم :
إن وظائف المربي لا تقتصر فقط على نقل المعارف بل هناك أدواراً مختلفة يلعبها المربي ومنها:
1- دور المعلم : الذي ينقل كل المعارف حيث ينظر إليه الطالب على أنه الناقل الوحيد للمعارف .
2- دور المدرب : والذي ينقل للطلاب الحد الأدنى من المعارف ويجعلهم يشتغلون لتعميقها خلال الدروس ، والذي يجب أن يكون متطلباً جداً وإلا يشتغل الطالب فقط في المواد التي تعجبه .
3- دور المرشد : الذي عليه أن ينقل الحد الأدنى من المعارف للطلاب و يوحي لهم بالطرق لكي يستمروا بتعميق هذه المعارف خارج الدروس أو الذي يستطيع الاستجابة للمعارف عندما تظهر .
4- دور المشرف : الذي يوحي بالأعمال ويشرف على تحقيقها ويقترح أشكالاً لاكتساب المعرفة .
5- دور الفرد : الذي يترك للطلاب خيار الأعمال التي يجرونها ويقوم بدور المصدر إذا طلب منه ذلك وبالنسبة له قد يتعلم الطالب ما يلزم وبشكل جيد إذا تركناه يعمل لوحده في المواد التي تهمه وهو الذي يستطيع مساعدة الطالب خارج المواد الأكاديمية .
ويبدو لنا أن هناك وظائف تتنامى ولا تدخل تماماً في العناوين المذكورة مثل وظائف عالم النفس وعالم النفس الاجتماعي وذلك عندما تتعدى وظائف التربية إطار نقل المعارف وتريد الوصول إلى الإطار الأكثر عمومية للتربية .
إن التجربة الراهنة تدفع إلى التفكير بأن المدرسة ستلعب دوراً متزايد الأهمية في بناء الشخصية وفي الحد من بعض أشكال اللاتكيف الاجتماعي أو العائلي , إن شروط الحياة العائلية، إثر ضغوطات الحياة الاجتماعية التي تتزايد عدداً وقوةً ، ليست دائماً باعثة على التوازن الكافي بالنسبة لشخصية الطفل أو المراهق .
فالمؤسسة المدرسية بإمكانها أن تلعب دوراً مهماً، فتوفر للتلميذ شروط الاستقرار والأمان الضرورية لنموه ، هذا يعني بتعابير أخرى أنّ المربي مدعو للعب دور متزايد الأهمية كصلة وصل مع الهيئات المتخصصة التي تتطور أكثر فأكثر ، وعليه أن يكون قادراً على تحليل وتنظيم وتوجيه وقيادة العمليات التي تجري داخل الصف .
*مسؤوليات المعلم :
1- التعليم .
2- تدريب الطلاب على البحث عن المعرفة .
3- تثقيف الطلاب .
4- إرشاد الطلاب وتوجيههم .
5- تهيئة مناخ الحرية والديمقراطية وحفظ النظام .
6- الاتصال بالآباء والبيئة .
7- التخطيط للنشاط والإشراف على تنفيذه .
8- التنمية المهنية الذاتية.
(حكيمة ، 1995، ص55-56)
تلك الوظائف و المسؤوليات توجب علينا البحث في آثار تلك السمات على العملية التعليمية منها من مثل (الثقة بالنفس، والمرونة، والود، والصبر، والمثابرة والحماسة، واللباقة، والتواضع ،والعدالة ،والجدية ،والسعي لإبراز مواهب المعلمين وإنمائها).
ثالثاً: أنماط الشخصية:
1) الشخصية التقليدية ،والجذابة ، والعقلانية:
أ‌- النمط التقليدي : يقوم على أساس تقديس كبر السن وفصاحة القول والحكمة.ويتوقع من المتلقين الطاعة المطلقة.
ب‌- النمط الجذاب: يقوم على أساس تمتع صاحبه بصفات شخصية محبوبة وبقوة جذب خارقة وأنه منزه عن الخطأ.
ت‌- النمط العقلاني: يقوم على أساس المركز الوظيفي فقط.
2) الشخصية الديمقراطية، والتسلطية ، والترسلية.
أ‌- النمط الديمقراطي: يقوم على أساس ديمقراطي واحترام الشخصيات الأخرى وكذلك يقوم على الإقناع.
ب‌- النمط التسلطي: ويقوم على أساس ديكتاتوري تسلطي، واستبدادي وتعصّب للرأي، ويستخدم الإرغام والتخويف.
ت‌- النمط الترسلي: يقوم على أساس فوضوي ، ولا يمارس على من حوله أي سلطة و يوصل المعلومات للمتعلمين (ولمن حوله) ويترك لهم حرية التصرف وهو لا يبعث على احترام العاملين معه والمحيطين له.
(أبو عايد ، 2006،ص ص 45-49)
و قبل البدء بسمات شخصية المعلم أتطرق لنظرية السمات وماذا تقول هذه النظرية.
نظرية السمات:
تهتم هذه النظرية بالسمات والخصائص الشخصية للمعلم . وتشير إلى أنه إذا اجتمعت في فرد معين سمات وخصائص معينة فإنه يكون مؤهلا للتعليم. وصنّفت نتائجها في ست مجوعات من السمات التي يمكن أن يتميز بها المعلم بوصفه قائدا للعملية التعليمية وهي ( حسب ستوجدل stogdill) :
- القدرة : وتشير إلى سمات الذكاء والوعي والانتباه والطلاقة واللفظية والابتكار والقدرة على الحكم.
- الإنجاز: ويتمثل بالقدرة العلمية وبالمعرفة وبالإنجاز الرياضي.
- المسؤولية: وتتضمن الاعتماد والمبادأة والمثابرة والثقة بالنفس والرغبة في الإبداع.
- المشاركة: وتشمل النشاط والتعاون والتكيف وروح المرح.
- المركز: ويتمثل في المركز الاجتماعي والاقتصادي والشعبية.
- الظرف: ويتضمن المستوى العقلي والمهارات والحاجات والميول والأهداف المطلوب بلوغها.
(أبو عايد ، 2006،ص 59-60)
رابعاً: سمات شخصية معلم الصف:
إن رسالة التعليم من أشرف الرسالات وأكثرها نبلاً , وكيف لا تكون كذلك وهي مهنة الأنبياء والرسل وأصحابُها هم ورثة الأنبياء وهم الذين يرفعون عن الناس الجهل فينقلونهم من ظلمات الجَهَالة إلى نور العلم والإيمان والمعرفة.
فالمعلّم صاحب اليد الطولى في أن يرتقي أبناؤنا في مراقي العلم و يعلو طلابنا في سماء المعرفة فهو – بحكمته و أمانته - الذي يرسم لكل واحد طريقه، ويشق لكل طالب سبيله، ليؤدي دوره في مجتمعه ليكون مجتمعا متكاملا كلٌ يقوم بعمله.
والمعلم سبب نجاح المجتمع ونيله شرف السبق بين الأمم، فهو عنوان نهضة الأمة وتقدمها.
ومن هنا كان لا بد للمعلم من أن يتصف بصفات تليق بهذه المهمة العظيمة و الأمانة الثقيلة , ليقوم بدوره المنوط به حق القيام.
وسنحاول التركيز هنا على بعض سمات شخصية المعلم التواصلية، لما لهذه السمات من آثار إيجابية على التلاميذ، وعلى قيامه بالأدوار التربوية والتعليمية المنوطة به،وعلى عملية إعداده وتأهيله. ولعل من المفيد التذكير بأن المعنى العام لمصطلح المعلم لا يُقصد به معلم المدرسة فقط بل بالإنسان الذي يعلم الآخرين بغض النظر عن مهنته، رغم أن ما سيرد لاحقاً يخص معلم المدرسة ولا يعني التعليم نقل المعارف والمهارات والخبرات بل التوجيه والتحفيز نحو القيام بفعل ما أيضًا. و هذه السمات هي:
1- النضج الانفعالي: ويتمثل بقدرة المعلم على الإمساك بزمام الأمور والسيطرة على النفس والاتزان الانفعالي في حالتي الرضا والغضب عند تعرضه للمواقف السارة أو الصعبة. وإعطاء المثل والنموذج الذي يحتذى للآخرين في عدم تحيزه أو تحامله على بعض المتعلمين انجرارا وراء الحماس العاطفي أو الاستثارات التي قد يواجهها من هنا وهناك .
2- الذكاء: إذ لابد من أن يمتلك المعلم نسبة من الذكاء تساعده في مواجهة المشكلات وحل النزاعات والأزمات التي قد تحدث.
3- الثقة بالنفس: إن المعلم الفعال يثق بنفسه وقدراته ومهاراته ، فهو يضع الخطط وينظم العمل ويوجه لأنه صاحب قوة وعزم وتصميم ،ويمتلك فهما عاما وثقافة واسعة ولديه قدرات عديدة ومتنوعة واهتمام بالمهام الموكلة إليه.
4- المصداقية: يتميز المعلم الناجح بمصداقية تنبثق من الرؤية والرسـالة والأهـداف الكبرى التي رسمها لنفسه ، والمبنية على المبادئ والقيم المثلى والقناعات الواضحة القوية. فهو ينطلق دائما من مبدأ " احترم نفسك يحترمك الآخرون وعامل الآخرين بما تحب أن يعاملوك". وعندما يرى التلاميذ أن معلمهم ذا مصداقية في تطبيق قيمه ومبادئه على أرض الواقع ، فإنهم يلتفون حوله ويعملون بتوجهاته بطواعية دون إكراه.
5- الجاذبية الذاتية: تتطلب هذه السمة من المعلم أن يكون قادرا على التحكم والسيطرة منذ لقائه الأول بالمتعلمين، حتى يتكون لديهم انطباعا جيدا عن معلمهم، فيفتخرون بالعمل معه والانتماء إليه.
6- المظهر الخارجي: لا يعني هنا الملبس فقط، بل يشمل النظافة والتناسق والتعبير والانطباع. وأن للمعلم الناجح ذا المظهر الخارجي الجيد والمنسّق أثر فاعل في نفس تلاميذه.
7- الصحة العامة: ينبغي أن يتوفر لدى المعلم الفعال تكامل صحي بين محاور جسمه الأسـاسيـة التي تعتمد عليها عملية التعليم، ألا وهي: العقل والجسم والنفس والقلب. فالمعلم الفعال دائم الاهتمام والتطور والتحسين لجسمه الباطن والظاهر كي يكون معلماً فعالاً يمتلك جسما قويًا وعقلا مفكراً ومدبرًا ونفسًا تمتلئ بالمعتقدات السليمة والقيم والمبادئ النبيلة، وقلبا واعياً مبصراً.
8- الـرؤية المستقبلية: يتملك المعلم الفعال والناجح رؤية مستقبلية إستراتيجية واضحة له وللصف الذي يقوده ويعلمه، حيث يحددها بدقة وبعناية فائقة، ويشحذ الهمم للوصول إليها.
9- الـرسـالة: لدى المعلم الفعال إحساس برسالته، وإيمان بنفسه وبقيمة عمله. وهو يمتلك رسـالة واضـحة مشرقة كالشمس، يسير عليها هو وتلامذته، حتى يصلوا إلى الغاية والرؤية المنشودة. وتنطلق عادةً هذه الرسالة من القيم والمبادئ، وتدفع التلاميذ نحو الأفضل من خلال المساعدة في تحقيق الأهداف المشتركة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تكون هذه الرسالة متوافقة مع الإمكانات المادية والبشرية المتوافرة، وإن الدور الأساسي للمعلم هو أن يجعل هؤلاء التلاميذ يتأثرون بهذه الرسـالة ليحققوا أهدافهم المشتركة والمحددة. إن رسالة المعلم من أسمى وأشرف الرسالات، وأمانة من أعظم وأثقل الأمانات، لأن المعلم يتعامل مع النفس البشرية التي لا يعلم إلا الله بُعد أعماقها واتساع آفاقها، فالمعلم يحمل رسالة سامية يعد فيها جيلاً صالحاً مسلحاً بالعلم والمعرفة. وصدق الشاعر عبد الغني أحمد الحداد في قصيدته "رسالة المعلم" حيث خاطب المعلم صاحب الرسالة قائلاً:
تحيا وتحملُ للوجودِ رسالةً قُدُسِيَّةً يسمو بها الأطــهارُ
ما أنت إلا النبعُ فيضُ عطائِهِ خيرٌ يفيضُ وهاطلٌ مِدرارُ
يكفيكَ فخراً ما صَنَعْتَ على المدى تَشْقَى وَغَيْرُكَ مُتْرَفٌ مِهْذَارُ
يُعطي الكريمُ وأنْتَ أكرمُ مانـحٍ هيهاتَ لَيْسَ تُثَمَّن الأعمارُ
هذِي الحضاراتُ التي تزهــو بها لولا المعلمُ هَلْ لها إثمــارُ؟!
10- الشخصية القـوية: وتشير هذه السمة إلى قدرة المعلم على مواجهة الحقائق وحل الخلافات والمشكلات بشجاعة وإقدام.
11- الحزم: وتشير إلى ثقة المعلم في اتخاذ القرارات المستعجلة والصائبة واستعداده للعمل بموجبها.
12- الوعـي: ويقصد بذلك وعي المعلم بمدى تأثيره على تلاميذه والأسلوب الأفضل لممارسة مثل هذا التأثير، كما يشمل وعيه بالعوامل والمتغيرات التي تزيد من فعاليته.وهذا يتطلب الإحاطة بنظريات الحوافز والاتصال ، وكذلك محاولة تطبيقها.
13- الإحساس والتعـاطف: وتتمثل في قدرة المعلم على فهم ومعرفة احتياجات ومشاعر التلاميذ، ويتضمن هذا الفهم جميع النواحي الإنسانية.
14- الإدراك الذاتي: وهي مقدرة المعلم على تقييم نفسه تقييما صحيحاً. فهناك الكثير من المعلمين الذين يحملون عن أنفسهم فكرة تختلف عن الفكرة التي يحملها الآخرون.
15- الموضوعية: وتشير إلى مقدرة المعلم على تحليل الوضع الراهن تحليلاً عقلانياً دون تدخل لمؤثر العاطفة. وإنَّ قدرة المعلم على تجميد دور العاطفة وتحليل الأمور بموضوعية ونزاهة وحيادية تمكنه من تفهم أفضل لسلوك التلاميذ وبالتالي توجيهه وإرشاده.
16- المـرونة: وتتمثل في القدرة على التعامل مع المستجدات ومعرفة الثوابت والمتغيرات .
17- الأصـالة: المعلم الناجح ذو تفكير أصيل، لا يكرر أفكاره، بحيث تكون جديدة ويمكن الحكم على فكرة بالأصالة في ضوء عدم خضوعها للأفكار الشائعة وخروجها عن التقليد إضافة إلى تميّزها.
18- الطلاقة: وتتمثل هذه السمة بالقدرة على إنتاج أكبر عدد ممكن من الأفكار الإبداعية،حيث أن المعلم شخص متفوق من حيث كمية الأفكار التي يقترحها ويطرحها في موضوع معين ضمن وحدة زمنية محددة بالمقارنة مع غيره.
(أبو عايد ، 2006،ص 205-212)
السمات السابقة كلها سمات فعالة وإيجابية ويضاف إليها سمات أخرى كثيرة منها حب المهنة والتفاني فيها ، والحرص على التلاميذ و أن يستحضر المعلم وهو يمارس هذه المهنة أنه في عبادة وجهاد عظيمَين ،فالعلم من أجلِّ القُربات التي يتقرّب بها العبد إلى الله تبارك وتعالى ، وعارفاً بطبيعة المتعلم. إلا أن هناك سمات أخرى سلبية وغير مرغوبة نهائيا في شخصية المعلم ومنها:
1- المجادل: يتميز بمقابلة أي رأي أو وجهة نظر بصورة سلبية وبانتقاد غير موضوعي رغم أنه يعلم أن ما جاء به الآخرون (التلاميذ) صحيح لا غبار عليه، لكن رغبته في الجدال ،أو حبه في الظهور جعله يتصرف بهذا السلوك.
2- المدّعي: يحاول الظهور بشكل ملفت للانتباه خلال استعراض آرائه وقدراته وأفكاره سواء أكانت صائبة أو هامشية سطحية مما قد يهدر الوقت ويؤثر على سير عملية التعليم وتحقيق الأهداف.
3- الثرثار: يحاول هذا المعلم عندما يتحدث أن يأخذ وقتا طويلا ويسترسل في الحديث بطريقة مملة دون مراعاة للوقت أو إعطاء فرصة للتلاميذ للحديث فلا يستطيع إنهاء الدرس في الوقت المحدد.
4- الخجول (ضعيف الثقة بنفسه): يخشى من التعبير عن وجهة نظره لأن ثقته بنفسه ضعيفة، لذا فهو لا يشارك في مناقشات ويشعر بنوع من الملل والخوف.
5- المتعالي على الآخرين: يحاول إشعار التلاميذ أنهم أقلّ منه ولا يهتم بوجهات نظرهم، وهو يستخدم في الغالب أفكارًا ومعلومات ومصطلحات صعبة لا يسهل على التلاميذ كلهم فهمها.
6- المعاند: لا يعبأ عادةً بما يقترحه التلاميذ من آراء أو أفكار أو مقترحات أو قرارات حبّاً في العناد.
7- العاجز عن الإفصاح: وهو معلم يواجه صعوبة في نقل أفكاره وآرائه إلى التلاميذ رغم أنه يمتلك أفكاراً جيدة وسديدة، إلا أنه لا يتقن صياغتها ونقلها بشكل واضح ومحدد للتلاميذ.
( راشد ، 1996، ص17)
خامسا ً: أسباب ضعف بعض المعلمين في الشخصية
ذكرت فيما سبق أن الشخصية القوية هي سمة هامة من سمات معلم الصف، إلا أن هناك أسباب قد تؤدي إلى ضعف في شخصية المعلم منها:
1- اعتماد المعلم على المرشد الطلابي أو المدير في حل مشاكله مع الطلاب بشكل دائم.
2- الإكثار من عبارات التهديد أمام الطلاب .
3- ضعف المعلم وعدم تمكنه من المادة .
4- عدم اهتمام المعلم بمظهره الخارجي .
5- تراجع المعلم عن قراراته التي يوجهها للطلاب .
6- التساهل المفرط في التعامل مع الطلاب .
7- بداية التنشئة الاجتماعية من أيام الطفولة فنجده دائما اتكاليا لا يعتمد على نفسه.
8- الطيبة الزائدة تجعله لا يحسم أموره مع الطلاب من البداية تجعله يصل إلى مرحلة الهشاشة والضعف.
9- ضعف في التربية الميدانية خلال المرحلة الجامعية.
إن تربية التلاميذ مهمة إنسانية شاقّة، ولكي يستطيع المعلمون أداء هذه المهمة لابد من اختيارهم وفق أسس سليمة وإعدادهم إعداداً متكاملاً وتدريبهم بشكل مستمر، وتحسين ظروفهم الاقتصادية ليتمكنوا من الارتقاء بواقعهم الاجتماعي.
( شبكة الإنترنت – منتديات إدارة التربية والتعليم بمحايل عسير- منتدى الإدارة المدرسية http://www.mhaedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=4733 )
سادسا: التكيف المهني للمعلم وأثره على الشخصية
يجب على كل معلم سلك هذا المجال أن يتكيف مع هذه المهنة ومجتمعها بحيث يعلم الغرض الأساسي من هذه المهنة ومدى صعوبتها ومشقتها، حيث تعتبر من أصعب المهن على الإطلاق، لأن المعلم عليه أن يقوم بإيصال المعلومة الواحدة لعدة عقول داخل الحجرة الدراسية، وهذه المهمة صعبة للغاية خاصة مع اختلاف الفروق الفردية للطلاب والتي متى ما دعمها المعلم فسوف يعينه ذلك بإذن الله على التكيف مع المهنة .
وعلى العكس تماماً ذلك المعلم الذي أراد من جميع الطلاب فهم الدرس من الوهلة الأولى ناسياً أو متناسياً الفروق الفردية بينهم، فتجده يمدح في الطالب الذي توافق مع المعلم ذامّاً في أولئك الطلاب الذين لم يسعفهم ذكاؤهم وفروقهم الفردية في الفهم أول مرة مما يجعل المعلم ثائراً منزعجا وقد تصدر عنه بعض التصرفات الهمجية والتي أعدها علماء النفس من مظاهر سوء التكيف وهي:
- صفع الطالب ومعاقبته بقسوة.
- السخرية من الطالب .
- استعمال بعض الألقاب المشينة وإطلاقها على الطالب.
(الشوايكة ، 1993،ص 23-24)
وبعد هذا العرض لسمات المعلم، نوضح فيما يلي المقصود بالعملية التعليمية، وعناصرها.
سابعـًا: التعريف بالعملية التعليمية وعناصرها:
يقصد بالعملية التعليمية تلك الإجراءات والنشاطات التي تحدث داخل الفصل الدراسي والتي تهدف إلى إكساب المتعلمين معرفة نظرية أو مهارة عملية أو اتجاهات إيجابية، فهي نظام معرفي يتكون من مدخلات ومعالجة ومخرجات، فالمدخلات هم المتعلمين والمعالجة هي العملية التنسيقية لتنظيم المعلومات وفهمها وتفسيرها وإيجاد العلاقة بينها وربطها بالمعلومات السابقة،أما المخرجات فتتمثل في تخريج طلبة أكفاء متعلمين.
أما عناصر المعلية التعليمية: فهي تتكون من عدة عناصر تعتبر أساسا لنجاحها وتحقيق أهدافها وهي (الطالب -المعلم -المنهج):
1. الطالب:
وهو المتعلم وما يمتلكه من خصائص نفسية وعقلية واجتماعية، وما لديه من رغبة ودافع للتعلم والأساس في العملية التعليمية.
2. المعلم:
وهو العنصر الثاني في العملية التعليمية، إذ أن المعلم وما يمتاز به من كفاءات ومؤهلات واستعدادات وقدرات ورغبة في التعليم ومساعدة الطالب على تحقيق الأهداف التعليمية بنجاح ويسر.
3. المنهج:
فهو المنهاج بكل ما يحتويه من الكتب المدرسية المقررة، والأدوات والوسائل التعليمية والمراجع والمصادر المختلفة.
إلا أن هناك من ينظر إلي عناصر العملية التعليمية بوجهة نظر مختلفة على ما ذكر سالفا، فمثلا ينظر جانيه وبرجز إلى عناصر العملية التعليمية بأنه متكونة من الآتي:
1. جذب الانتباه.
2. إلمام المتعلم بهدف الدرس.
3. استثارة الخبرات السابقة للمتعلمين.
4. عرض المادة التعليمية وشرحها.
5. تزويد المتعلم بالإرشادات اللازمة.
6. استدعاء أداء المتعلمين وردود أفعالهم.
7. تزويد المتعلم بتغذية راجعة .
8. تقويم أداء المتعلمين.
9. تأمين المواقف التطبيقية العملية للمتعلمين.
أما دافيد ميرل فينظر إلى عناصر العملية التعليمية بأنها تتكون من الآتي:
1. طرح (أو تعليم ) المعلومات العامة
2. اختبار المعلومات العامة.
3. طرح أو تعليم الأمثلة التي توضح المعلومات العامة.
4. اختبار الأمثلة التي توضح المعلومات العامة.
5. إتاحة الممارسة.
6. التزويد بالتغذية الراجعة.
(عبد الخالق، 1997، ص101-103)
ثامنا: شروط الارتقاء بالعملية التعليمية:

ترى د . جين ويلسون أنه لا بد من توافر أحد عشر شرطا هي :
أولاً : قيادة عملية على جميع المستويات:
إن القيادة العملية الموحدة من مدير التعليم و المشرفين و مدراء المدارس و المعلمين للعملية التعليمية من أهم العوامل التي لا بد توافرها لنجاح هذه العملية ، كما أن وجود قائد فاعل ( مدير مدرسة ) لا يقبع في مكتبه ، و يتابع كل نشاط في المدرسة ، لا يستطيع بمفرده أن يقوم بكل شئ ، لذلك عليه أن ينمي من روح الفريق ، فالمدير كقائد ناجح : هو المدير الذي يخلق قادة آخرين يعملون معا بصورة تشاركية تعاونية لتحقيق أهداف المؤسسة التربوية .
ثانيا : تركيز واضح على جودة ( نوعية ) التعليم والتعلم .
ثالثا : توقعات عالية من الطلبة : لأن المعلم إذا توقع تحقيق طلابه أهدافا عالية سعى بكل جهد ممكن لمساعدتهم على تحقيقها و تلبيتها ، و بالعكس إن رأى المعلم أن مستوى طلبته دون المستوى المطلوب فإن هذا سيضعف من همته في مساعدتهم على تلبية حاجاتهم و أهدافهم .
رابعًا : فلسفة وسياسة تعليمية مشتركة ومتماسكة .
إن لكل معلم فلسفته الخاصة به كفرد ، و المعلمون يعملون كخلية نحل ، وليس لديهم الفرصة دائما للتأمل فيما يفعلون ، وليس لديهم الوقت الكافي للتفكير والتأمل فيما يقومون به من أعمال ، وحتى نغير في سلوك المعلم، علينا أن نبدأ بتغيير اتجاهاته وقيمه التربوية ، والمهم من تنمية العاملين أن يجلس المعلمون مع بعضهم البعض لمناقشة فلسفتهم الخاصة . حيث أن الفلسفة تعني : منظومة المعتقدات للشخص ( المعلم ) أو المعلمين ، كما أنه يجب أن يكون لها علاقة برؤية ورسالة المدرسة ، و يجب أن تبنى الخطة الإستراتيجية التطويرية للمدرسة على سياسة وفلسفة المعلمين ، ومحور هذه العملية هي عملية التعليم والتعلم لتحسين مستوي الطلاب .
أما السياسة التعليمية فترتبط بالتخطيط وإجراءات التنفيذ وغير ذلك في مجال التعليم بعيدا عن مفهوم السياسة والسياسيين .
خامسًا : مشاركة العاملين كافة في جميع مجالات العمل المدرسي ، والإحساس بروح الزمالة .
سادسًا : مشاركة الأهل والطلبة في جميع فعاليات المدرسة .
سابعًا : خيارات في البحوث المدرسية ، حيث أنه يجب أن تتاح الفرصة للطلاب لعمل أبحاث في مختلف الميادين و المجالات بإشراف المعلم .
ثامنًا : برامج تغيير جيدة من حيث التخطيط وقابلة للاستمرار ، و ذلك لتغيير سلوك و اتجاهات و قيم المعلمين و مساعدتهم على تطوير أدائهم بما يحسن من تعلم الطلاب و الارتقاء بمستواهم التحصيلي .
تاسعاً : المراقبة المنتظمة لتقدم المتعلمين من جانب المعلمين .
عاشراً : تخطيط استراتيجي فعال يتركز على تحسين جودة التعليم والتعلم.
أحد عشر: برنامج فعال لتنمية المعلمين بشكل مستمر.
( الأحمد ، 2006 ، ص112-113)
تاسعًًا : دور المعلم في العملية التعليمية:

1- ترغيب المعلم طلابه في التعليم.
2- دوره كمثل أعلى لطلابه.
3- دور المعلم والشورى .
4- دور المعلم المتجدد كل يوم.
5- المعلم ودوره في تقريب الطلاب إلى واقع المجتمع وثقافته.
6- دور المعلم كحافظ للنظام .
7- دور المعلم كدائرة معارف متحركة.
8- المعلم و فهم الدور الذي يقوم به.
9- المعلم كوسيط تعليمي.
10- المعلم كمساعد وميسر لعملية نمو التلاميذ .
11- المعلم كوالد للطلاب و قاضٍ بينهم
12- المعلم كموجه للعملية التعليمية.
13- المعلم و ثقة الطلاب فيه .
14- دور المعلم في الحزم و الحسم.
15- المعلم و دوره في ترسيخ قيم المجتمع.
نعود لنوضح كل دور من الأدوار السابقة بشيء من التفصيل:
1- ترغيب المعلم تلاميذه في التعليم:
أن يـحبب المعلم تلاميذه ويرغبهم في العـلم وفي السعي إلى اكتسابه، وبمرور الوقت تزداد المعـارف وتتراكم بتزايد آلاف الكتب والنشرات والمجلات العلمية والجرائد وغيرها . ولو أن المعلم نـجح في أن يؤصِّل عادة حب اكتساب المعرفة لدى طلابه فلن يتوقف نموهم عند حد ، وإلا أصبحوا جاهلين بما يجري حولهم كل يوم وبما يستجد في كل مجال .
2- دوره كمثل أعلى لتلاميذه :
المعلم الذي يـحث تلاميذه على عمل ما وهو في نفس الوقت لا يؤديه، أو يتكاسل عنه ، يسيء إلى العملية التربوية وإلى المدرسة ، فالمعلم الذي يحث تلاميذه على أهمية الالتزام بالمواعيد وأهمية الوفاء بـها ، ثم يحضر إلى دروسه متأخراً يمحو بتصرف واحد عشرات الأقوال التي صبها في آذانـهم.
وهذا الدور يذكّرنا بسمة المصداقية عند المعلم وأهميتها في نجاحه بعمله.
3- دور المعلم والشورى :
إن المعلم عندما يضرب لطلابه الأمثلة الواقعية من تراثنا الإسلامي العتيد مبتدئا برسول الله صلى الله عليه وسلم كمثل أعلى في أخذ رأي أصحابه الكرام رضوان الله عليهم تطبيقاً وتنفيذاً لتعاليم القرآن الكريم ( وشاورهم في الأمر )، عندما يفعل المعلم ذلك ويقرنـه بتنفيذه هو بنفسه حيث يفتح الباب لطلابه كي يعبروا عن أنفسهم ، إنما يرسخ هذا المبدأ في نفوسهم و يدعم قيمته لديهم . وهذا الدور يُذكّر بسمة غير جيدة في المعلم هي( الثرثار) حيث لا يفسح المعلم المجل للتلاميذ. وأن على المعلم تجنب هذه السمة ليحقق النجاح.
4- دور المعلم المتجدد كل يوم :
إن المعلم يواجه في كل يوم من أيام عمله تـحدياً جديداً يتمثل في حماس الشباب الذين يحيطونه بأفكار جديدة وأسئلة متنوعة ، و المعلم هنا مطالب بأن يكون متجدد الحيوية متجدد النشاط ، كما ينبغي أن يكون حاضر الذهن سريع البديهة مستعداً للمفاجآت . إن كل يوم .. وكل درس .. جديد في ذاته .. وفي خبراته التي يـخرج بـها التلاميذ … و كذا المعلم نفس ، ينبغي أن يكون متجدداً نشيطاً غير جامد ولا متحجر. وهذا يذكَرنا بضرورة توافر سمة (المرونة) في المعلم حتى يحسّن من عمله.
5- المعلم ودوره في تقريب الطلاب إلى واقع المجتمع وثقافته :
إن الطلاب الذين يقرؤون الكثير من الكتابات التي لا يراعي أصحابها عقول الناشئة ، أو الذين قد لا يلتزمون بأصول التربية السليمة وأهدافها ، ومن هنا قد تسيء هذه الكتابات إلى الشباب الصغار أكثر من أن تفيدهم ، ويصبح واجب المعلم هنا هو أن يعمل على الأخذ بيد طلابه نحو برِّ الأمان فيما يقرؤون (المعلم المرشد).
6- دور المعلم كحافظ للنظام:
إن دور المعلم أن يغرس عادة حب النظـام في نفوس الطلاب ، وأن يؤصلها في سلوكهم كعادة تبقى معهم ما امتد بـهم العمر ، يتصرفون على أساسها بوحي من تربيتهم وضمائرهم ، لا بسبب أن هناك حارساً يراقبهم. إن تربية الضمير الحي لدى أفراد المجتمع هي من أهم الأدوار التي يقوم بـها المعلم ، فهو القـادر على أن يغرس في نفوس طلابه الإحساس بالمسـؤولية تجـاه المجتمع و قِيَمِهِ التي ارتضـاها لنفسه بـحيث يـحاسب كلٌ منهم نفسه بنفسه إن هو أخطأ في حق الجماعة.
7- دور المعلم كدائرة معارف متحركة :
إن كثيرا من التلاميذ في تصورهم أن المعلم يعرف كل شيء،و أنه يمتلك القدرة على تحليل جميع الأمور ، كما أنه يجد الحل لجميع المشكلات ، فهو مصدر معرفي لا ينضب . هكذا يتصور الكثيرون من التلاميذ ، ولكنهم يفاجأون بأن بعض المعلمين لا يستطيعون أن يـخرجوا أنفسهم عن دائرة المادة الدراسية ، و قد يرفض الإجابة على أسئلتهم كلها أو بعضها . إن المعلم يجب أن يكون ملماً بأطراف القضايا التي تشغل بال مجتمعه ، و أن يكون واعيـاً لأسباب الأحداث (الوعي) ودوافعها عالماً بتفاعلاتـها متفهماً لأسئلة طلابه و استفساراتـهم عنها . لقد ثبت أن المعلم الذي يمتلك هذه القدرة يستطيع أن يزيل الكثير من علامات الاستفهام من أذهان تلاميذه.
8- المعلم و فهم الدور الذي يقوم به:
إن المعلم ليس مجرد (( عالم )) يعرف جانباً من العلم يحاول أن يمنحه لطلابه، إنه أكثر من ذلك .. إذ أنه بجانب تمكنه من العلم لا بد و أن يمتلك من مهارات التدريس و التدريب ما يمكنه من توصيل ذلك العلم إلى طلابه ، لذا يجب أن يتمكن من أن يكون لديه مجموعة من الأهداف التربوية التـامة الوضوح في ذهنه ، وأن يكون لديه قدر طيب من العلم عن كيفية اكتساب الآخرين للمعرفة ، وأن يضع لنفسه برنامجاً محدداً كي يوصل هذا العلم إلى طلابه (الرؤية المستقبلية) .
9- المعلم كوسيط تعليمي :
إن المعلم عندما يقوم بالشرح و التوضيح لطلابه داخل حجرة الدراسة إنما يقوم بعملية مزدوجة ، فهو أولاً قد استوعب ما طلب منه أن يدرسه ، ثم بعد ذلك يـحاول أن يضع هذا القدر من المعارف والمعلومات في أسلوب أو صورة تتمشى مع عقول الطلاب الذين يتعامل معهم ، وهذا هو دوره (( كوسيط تعليمي )) .والمعلم يضيف من ذاته ما يجعل المادة العلمية مناسبة للمستوى الذي يدرس له .
10- المعلم كمساعد و ميسر لعملية نمو التلاميذ:
إن التلميذ قد يمكث في مدرسته أكثر مما يمكث في منزله ، وقد يراه المعلم أكثر مما يراه والده ، وبالتالي فإن المعلم يلحظ النمو الذي يحدث له والتغير الذي يمر فيه . إن هذا النمو الذي يمر به التلميذ ينقسم إلى نمو جسمي وعقلي وانفعالي ، ولن يقدر على فهم ذلك النمو وما يصاحبه من مشكلات إلا المعلم بحكم إعداده ، ومن هنا فإنه ـ أي المعلم ـ يستطيع أن يساعد طلابه على التكيف وعلى التوافق مع ما يعتريهم من تغيرات في جميع النواحي .
11- المعلم كوالد للطلاب و قاضٍ بينهم :
مهمة المعلم أن يكون والداً للجميع ، لا يـحابي طالباً على حساب طالب آخر ، وأن يكون قاضيـاً عادلاً يستمع لأطراف النزاع والخلاف داخل الفصل ، وفي نفس الوقت ينـأى بنفسه عن أن يكون طرفاً فيها (الموضوعية)، وبهذا يلجأ إليه الضعيف يطلب الأمان ، ويهابه المعتدي فيرتدع ويعود إلى الصواب. و لعلنا نضيف إلى دور المعلم كناصح أمين وكموجه مستنير للطلاب عليه أن يحل ما يعترضهم من مشكلات أو يساعدهم على حلها ويريهم كيفية مواجهتها والتغلب عليها داخل الفصل قبل أن يتركهم يذهبون إلى الأخصائي الاجتماعي أو إلى مدير المدرسة ، إذ أنه هو بحكم وظيفته و مسؤولياته ألصق بهم من أي مسؤول آخر في المدرسة .
12- المعلم كموجه للعملية التعليمية :
من المفترض في المعلم أنه يعرف كيف يـجد المدخل السليم إلى الدرس الجديد وكيف يربطه بما سبقه ، كما يفترض فيه أن يكون حساساً للنقاط الصعبة بالنسبة للطلاب ، والتي تـحتاج إلى تركيز معين في الشرح أو إلى إعادة أو توضيح . يضاف إلى ذلك فهمه لطبيعة الطلاب الذين يتعامل معهم ( الإحساس). إن دور المعلم هنا في التعامل مع أطراف المعادلة .. الأقوياء .. والضعفاء دور خطير . إنه إن ترك الضعيف لضعفه فإنه قد يزداد ضعفاً على ضعف ، وقد يفقد ثقته بالتعليم كله فينسحب منه تماماً و يخسره المجتمع كعضو كان يمكن أن يكون نافعاً ، كذلك فإنه إذا لم يـولي القوي شيئاً من العناية المركزة و التوجيه السليم قد يقتل فيه روح الطموح والإبداع فيضيع وسط التيار العادي من الطلاب فتخسر الأمة بذلك فرداً كان من الممكن أن يصبح عالماً أو عبقرياً أو مخترعاً .
13- المعلم و ثقة الطلاب فيه :
لا شك إن الثقـة بين الوالد وأبنائه عظيمة ، ولكن هناك من الأمور ما لا يستطيع الابن أن يبوح بهـا أمام والده ، وهنـاك من المشكلات النفسية التي تعترض حياة الشباب ما لا يستـطيعون الحديث فيه مع أولياء أمورهم ، والمعلم بحكم خبرته وإعداده أقدر الناس على التعامل مع مشكلات هؤلاء الشباب. إنّ أهم شيء هنا هو أن يكون المعلم قادراً على اكتساب ثقة طلابه ، ولن يحدث هذا إلا من خلال الممارسة الفعلية ، والتي يتبـين الطلاب أثناءها أنه لن يهزأ بهم أو بمشاعرهم ، وأنه لن يفشي أسرارهم لأي إنسان ، وأن جهده سوف ينصرف لمساعدتهم حتى يعبروا تلك المشكلات بسلام .
14- دور المعلم في الحزم و الحسم :
إن الطلاب جميعاً يكونون عيوناً مفتوحة وآذان صاغية لكل صغيرة و كبيرة تصدر من المعلم ، وعندما يتردد المعلم في تصرفاته أو عندما لا يحسم أمورهم تهز شخصيته أمامهم ويسوء تعاملهم معه . والمعلم الحاسم هو الذي يجعل صورته الحازمة واضحة أمام طلابه منذ اللقاء الأول لـه معهم ، فعندما يؤمن بقاعدة معينة في التعـامل فإنه يفرضها على طلابه ، وعندما يفرض على طلابه واجباً لا يتنازل عنه ولا يسمح لعدد من الطلاب بأن يهملوا فيه وهذه هي سمة (الحزم) التي وضحتها . إن هذا الوضع يجعل الفصل غير قابل للذبذبة أو الاهتزاز ، كما أن كل طالب من هذا الفصل يعمل ألف حساب لهذا المعلم .
15- المعلم و دوره في ترسيخ قيم المجتمع :
إن التربية المقصودة التي تقوم بها المدرسة بأعضائها غير نابعة من فراغ ، إنها لا شك تنبع من المجتمع الذي انشأ المدرسة وأنفق عليها وأعد لها المعلمين والكتب والمناهج . إن المعلم .. أي معلم .. مطالب بأن يرعى هذه القيم لأن المجتمع قد جعله مؤتمناً عليها ،وغرس قيم المجتمع في مرحلة الدراسة جزء أساسي من بناء شخصيات مواطني المستقبل ، وإذا كانت بعض وسائط التربية الأخرى في المجتمع لا تراعي جانب القيم فإن المدرســة بمعلمها الجيد تستطيع أن تصلح هذا الخطأ، أو على الأقل تقف في وجه التيار المنحرف .
إن الشباب الصغار قد تغريـهم بعض المظاهر الخادعة أو الكاذبة التي يرونـها أو يعيشونـها سواء عند سفرهم للخارج ، أو عند احتكاكهم بآخرين من بيئات مختلفة ، أو من خلال مشاهداتهم لبعض الأفلام التلفزيونية غير المسؤولة ، وهذا الإغراء قد يهز جانب القيم الأصيلة فيهم ، ودور المعلم هنا جد خطير .
(الجابر، 2000، ص 233-238)
عاشرًاً: إصلاح العملية التعليمية.. بداية العلاج:
أطراف هذه القضية الشائكة أربعة: المجتمع والمتعلم والمدرسة والمعلم، فما دور كل طرف من هذه الأطراف؟، وما الاتجاه الذي يسير فيه الآن، والاتجاه الذي يجب أن يكون عليه، حتى نوفق بين هذه الأطراف كي نصل إلى الهدف الذي نسعى إلى تحقيقه؟
لذلك فإننا نسأل أولاً: هل المجتمع الذي نعيش فيه يريد للمتعلم أن يصل للدرجة الثقافية التي يأملها التربويون منه؟ أم أنه يريد شخصاً يملأ الفراغ ويسير على وتيرة السابقين ويطبّق قوانين ولوائح أكل عليها الزمن وشرب؟ .
إذا أجبنا عن هذا التساؤل بكل صدق نكون قد بدأنا الخطوة الأولى للعلاج، فالمجتمع لا يريد إلا إنساناً يسعى طيلة الشهر كادحاً كادّاً لكي يحصل في نهايته على راتب يستطيع أن يعيش منه هو وأسرته، دون النظر لكونه مبتكراً أو عبقرياً، بل أحياناً قد تؤدي عوامل أخرى إلى دفن أصحاب المواهب والقدرات الخلاقة، وقد يؤدي نبوغ الفرد إلى فصله وتسريحه من العمل، وقد يتطور الأمر إلى اتهامه بالجنون وإيداعه في أقرب مصحة للأمراض العقلية، فالمجتمع الذي يرفض كل جديد ولا يتقبل الأفكار النابغة ويرى فيها مخالفة للسنن التي سار عليها الأقدمون سنوات طويلة، كيف يشجع الثقافة والمثقفين؟
إن البداية تكون بإصلاح نوعية معينة من أفراد المجتمع وإعدادهم لمستقبل التغييرات التي سوف تحدث حتى لا نصطدم بالرفض من جانبهم حين نصل إلى مرحلة التطبيق العلمي والعملي.
فمن الآن يجب أن تقوم أجهزة الإعلام المختلفة بالتوعية اليومية لأفراد المجتمع وحثّهم على تبني الأفكار الجديدة، وتشجيع المواهب والنابغين، وإعداد المؤسسات التعليمية الخاصة لتشجيع الأفراد وإفهامهم أن ما نُقْدم عليه هو الإصلاح بعينه، أي زرع الأفكار الجديدة محل الأفكار القديمة التي لا تناسب ما نصبو إليه، وهو ما يتطلب تضافر الجهود، وإضافة إلى ما سبق فإن هناك مجتمعات ليس لديها الاستعداد لتقبّل النصيحة أو حتى الإصغاء لفكر جديد، بل يتعدى الأمر إلى أبعد من ذلك، حيث يتطور إلى هجوم ضار ينجم عنه إجهاض الفكرة قبل ولادتها، ومن ثم النكوص من جديد.
أما عن المتعلم وهو الهدف الأساسي والرئيسي الذي قامت من أجله العملية التعليمية، فيجب علينا أن نعدّه الإعداد الجيد منذ نعومة أظفاره، ونبدأ بالمنزل وقبل دخوله المدرسة، ثم يتدرج إدخال المواد الثقافية مع باقي المواد على أن تعمل المؤسسات وكل من يهمه الأمر على تدعيم هذا الاتجاه، ويقوم فريق عمل بإعداد منظومات يومية وأسبوعية وشهرية وسنوية، وتوضع خطة قصيرة الأجل وخطة طويلة الأجل، وتقوم بإجراء المسابقات وترصد لها الجوائز، ويتم إضافة درجات وعلامات تمييز للنابغين وتكون لهم الأولوية في الأماكن الراقية لقيادة المجتمع ومنحهم مكافآت مادية لتشجيعهم على صقل مواهبهم.
وتقدم الجهات المعنية الدعم والعون الكافي للمتعلم، وبهذا نكون قد وصلنا إلى بداية الطريق إلى الحل الجذري.
وعن دُوْر العلم (المدارس) على اختلافها واتجاهاتها، فيجب أن تكون معدة إعداداً جيداً يسمح بالابتكار والإبداع وتشجيع المثقف، وتخصص حصص ومحاضرات وندوات لحث الطلاب على السير في الاتجاه السليم، لذلك يجب أن تزوّد بكل ما تحتاج إليه من الوسائل العصرية التي تواكب الجديد في كل مجال، فليس من المعقول أن يدرس الطلاب في بلاد حولنا مبادئ الحاسب الآلي منذ بداية إدراكهم، في الوقت الذي يتم فيه تعليم أولادنا على أصابع اليد، ويجب توفير المكان الجيد المناسب والملائم، فمن غير المعقول أيضاً أن يجلس التلميذ مرتعداً من البرد بسبب عدم وجود زجاج للنافذة، ونطلب منه أن يركز ليبدع! فالمكان المناسب المعد والمجهز بجميع الأجهزة والأثاث هو أساس العملية الثقافية التعليمية.
والعنصر الرابع والمهم هو المعلم، فيجب إعداد جيل من المعلمين يكونون على اقتناع تام وإيمان كامل بالدور المنوط بهم فعله، لأن فاقد الشيء لا يعطيه. ويعطى كل الصلاحيات التي تساعده في عمله لإعداد ذلك الجيل الذي نريد منه أن يمتطي صهوة الجواد ليحلق ملتحقاً بركب الحضارة.
وبعد هذا الاستعراض للعملية التعليمية وعناصرها وكيفية إصلاحها، ننتقل إلى الخلاصة لهذا البحث.
(عبد الرحيم ، 1970، ص177-179)
حادي عشر : ملخص العلاقة بين سمات المعلم ونجاح العملية التعليمية
رأينا في السطور السابقة أنماط الشخصية وسمات شخصية المعلم ووظائفه وأدواره، وكذلك عرّفنا العلمية التعليمية وذكرنا عناصرها ودور المعلم فيها وكيفية الارتقاء بها. ومما سبق نستنتج أن لسمات المعلم الإيجابية والجيدة الدور الأكبر والأكثر فاعلية في إنجاح العملية التعليمية بكل عناصرها ومقوماتها، وأن على المعلم أن يسعى دائما إلى تطوير نفسه وشخصيته وأن لا يرضى بالسكون والجمود والإبقاء على السمات السلبية والسيئة في شخصيته لأنها تؤثر تأثيرا سلبيا كبيرا على عمله التربوي وعلى تلاميذه وشخصياتهم، فالتلاميذ في هذه المرحلة كالأرض العطشى القاحلة والتي تشرب أي قطرة ماء تُصَب عليها، وعلى المعلم أن يختار أي الماء يصب عليها، ماءً صافية عذبة نقية أم ماء عكرة سوداء. فالأمر في نهاية المطاف في يد المعلم، فهو القائد والمسيّر للعمل التعليمي والركن الأساسي في إنجاحه وتطويره.

المعالجة الإحصائية
قمت باستخدام النسب المئوية لكل بند من بنود الاستبيان التي عددها 20 بندا.ووزعت على 40 معلما ومعلمة في مدرستين للحلقة الأولى من التعليم الأساسي من مدارس مدينة صوران – حماه هما مدرسة 6 تشرين ،ومدرسة الشهيد مصطفى السند.
النتائج
1- على المعلم أن يكون ناضجا انفعاليا لحد كبير حتى يقوم بدوره
كانت النسب كالتالي:72.5 % دائما - 22.5% أحيانا - 5% نادرا
النسبة العالية لـ دائما تدل على أن المعلمين يرَون أن النضج الانفعالي كسمة من سمات المعلم ضرورية وهامة جدا ليقوم بعمله بشكل جيد وصحيح.
2- أستطيع إنهاء الدرس في الوقت المحدد
كانت النسب: 50% دائما – 30% أحيانا – 20 % نادرا
النسبة الأعلى كانت دائما وربما يفسَّر هذا بأن معظم المعلمين يخططون لدروسهم بشكل جيد ولا يكثرون من الكلام والشرح الذي لا يفيد ولكن بعضهم الآخر الذين أجابوا بنادرا أو أحيانا وهؤلاء عليهم أن يغيّروا من أسلوبهم في التعليم ليتناسب مع الوقت المحدد للدرس حتى لا يدخلوا في نطاق المعلمين الثرثارين.
3- على المعلم أن يكون ذكيا جدًا.
كانت النسب : 60% دائما – 32.5 أحيانا – 7.5 نادرا
هذه النسب تدل على أن سمة الذكاء نوعا ما يجب أن تتوافر في المعلم فمهمة المعلم ليست بتلك البساطة التي لا تتطلب مثل تلك السمة وكثير من المواقف تتطلب من المعلم أن يكون ذكيا لمواجهتها.
4- على المعلم أن يكون واثقا بنفسه لدرجة عالية.
كانت النسب كالتالي: 65% دائما – 25% أحيانا – 10% نادرا
هذه النسب والنسبة العالية ل دائما إنما تدل وتفسر بأنّ الثقة بالنفس شيء هام في شخصية المعلم لأن إعطاء وتقديم أي معلومات للتلاميذ يتطلب من المعلم أن يثق بنفسه عندما يقدّمها وهذا ما دلت عليه النسب على الرغم من وجود بعض المعلمين الذين لم يرَوا بأن الثقة بالنفس مهمة كثيرا.
5- المصداقية تلعب دورا في تحسين العملية التعليمية
كانت النسب : 50% دائما – 35%أحيانا – 15% نادرا
تفسّر النسب السابقة بأن نصف العينة رأت أن المصداقية والواقعية ضرورية بينما رأى آخرون أنها أحيانا مهمة وهذا يدل على أن المصداقية يمكن أن تلعب دورا في تحسين العملية التعليمية .
6- أثور وأغضب لأي سبب يحدثه التلاميذ في الصف وهذا يؤثر على عطائي
كانت النسب : 42.5% دائما – 32.5 أحيانا – 25% نادرا
تدل النسبة الأعلى على أن المعلم يغضب عند حدوث أي مشكلة في الصف أو فوضى مما يؤثر على عطائه بشكل سيء وبعض المعلمين أجابوا نادر هذا يدل على أنهم لا يغضبون وهذا مطلوب في المعلم ، الهدوء والتروّي ومعالجة الأمور بحكمة.
7- ألجأ إلى استخدام العقاب لمنع الفوضى في الصف.
كانت النسب كالتالي: 74% دائما – 22%أحيانا – 4% نادرا
تدل النسبة العالية بأن المعلمين يلجأون للعقاب وهذا دليل على موضوعيتهم في الإجابة وهذا هو الواقع أما النسبة الضعيفة التي لا تستخدم العقاب فأرى أنه يجب أن ترتفع أكثر وأن لا يتم اللجوء لاستخدام العقاب واللجوء إلى بدائل أخرى عوضا عنه فالعقاب له نتائج عكسية في غالب الأحيان.
8- أحاول مناقشة التلاميذ فيما يحصل بينهم من مشاكل.
كانت النسب : 17.5% دائما – 65% أحيانا – 17.5 نادرا
كانت النسبة الأعلى هي أحيانا وهذا يدل على أن معظم المعلمين يحاولون تفهم التلاميذ ومناقشتهم وإعطائهم فرصة للتعبير وهذا ينعكس بشكل إيجابي على العملية التعليمية وفهم التلاميذ. أما الذين أجابوا بنادرا فهذا يدل على أنهم متسلطون وهذه السمة غير مرغوب فيها في المعلم.
9- أثق فيما يعدني به تلاميذي
كانت النسب: 57% دائما – 26% أحيانا – 17% نادرا
النسبة العالية لدائما وهي تتجاوز النصف بقليل وهذا ما يجب أن يتوافر في المعلم ، فالثقة بالتلاميذ شيء هام وضروري في العلاقة بين المعلم وتلاميذه
أما انعدام الثقة فيشكل فجوة في هذه العلاقة ويؤدي إلى تدهورها.
10- ليس المظهر الخارجي ذو أهمية كبيرة في الصف
كانت النسب: 15% دائمًا – 22.5% أحيانا – 62.5 نادرا
النسبة الأعلى هي نادرا المظهر الخارجي للمعلم يكون غير هام، وهذا يفسِّر أهمية أن يكون المعلم ذو مظهر لائق ومرتب لأنه يعتبر قدوة لتلاميذه وغيرهم في أي شيء والمظهر من الأمور الهامة التي تريح النفس لذا فهو هام في العملية التعليمية.
11- أشعر بعظم رسالتي كمعلم.
كانت النسب كالتالي: 82.5% دائما – 12.5% أحيانا – 5 نادرا
هذا يدل على أن المعلمين عليهم أن يستشعروا عِظم رسالتهم وأنهم مؤتمنين على هؤلاء الأطفال الصغر وتربيتهم وتنشئتهم أما المعلم الذي لا يحس بذلك فعليه أن يبحث عن عمل آخر يناسبه أكثر.
12- لا أحبذ الحزم في تعليمي.
كانت النسب كالتالي: 17.5% دائما – 42.5% أحيانا – 40% نادرا
كانت نسبة أحيانا ونادرا متقاربة هذا يعني أن المعلمين متفاوتون في اللجوء للحزم فأحيانا يكون هناك مواقف تتطلب الحزم وتارة أخرى لا، فذلك يتوقف على طبيعة الموقف ونوعه كما فسروا ذلك.
13- ليس ضروريًا أن أعرف ما هي اتجاهات ومشاعر تلاميذي
كانت النسب كالتالي: 12.5% دائما – 22.5% أحيانا – 65% نادرا
كانت النسبة الأعلى نادر ما يكون غير ضروري معرفة مشاعر التلاميذ، وهذا يقتضي أنه من المهم معرفة المعلم لمشاعر التلاميذ واتجاهاتهم ليعمل على توجيهها بالشكل الصحيح.
14- أمانع في تقييم الآخرين لعملي ولشخصيتي
كانت النسب : 15% دائما – 52.5% أحيانا – 32.5% نادرا
كانت نسبة النصف تقريبا تمانع أحيانا من تقييم الآخرين لهم ويبررون أن لهم أسبابهم الخاصة التي تجعلهم لا يرغبون بتقييم الآخرين لهم(ربما لكي لا يتم الاطلاع على عيوبهم) وكانت النسبة التالية هي نادرا ما يمانعون التقييم الخارجي وهذا شيء حَسَنٌ ، وأرى أن لتقييم الآخرين اهمية عظيمة جدا في العمل التربوي التعليمي لأنه يظهر لنا ما نجهله ولا نراه أو ربما لا نريد أن نعترف به فالذي ينظر للقرية من تل مرتفع يرى ما لا يراه من في داخل تلك القرية.
15- أرى أن تقويمي لذاتي ليس مفيدا
كانت النسب 35% دائما - 42.5 أحيانا – 27.5 نادرا
ربما هذه العبارة تتناسب نوعا ما مع التي قبلها فالذين يرون أن تقييمهم لأنفسهم مفيد قد لا يحبذون تقييم الآخرين لهم. إن التقويم الذاتي أيضا مهم إذا ما واكبه تقييم الآخرين حيث أن الشخص قد يكون أدرى بنفسه من الآخرين.
16- على المعلم أن يقف بحزم اتجاه المستجدات والمتغيرات الجديدة ويرفضها

كانت النسب : 37.5% دائما – 52.5 أحيانا – 10% نادرا
كانت النسبة الأعلى أحيانا وربما هذا صحيح أحيانا على المعلم ان يقف بحزم اتجاه المستجدات وأحيانا لا وهذا يتبع لنوع هذه المستجدات ، إن كانت مفيدة وصالحة أم لا.أما ان يقف المعلم دائما موقف الرفض لها فهذا غير صائب لأنه بذلك يتقوقع على نفسه والعمل التعليمي يجب ان يتسم بالمرونة و التغيير والتجديد والانفتاح.
17- إبداع الأفكار الجديدة مهم في العمل التعليمي
كانت النسب كالتالي: 57.5% دائما – 22.5أحيانا – 20% نادرا
كانت النسبة الأعلى هي دائما ، وهذا يمكن أن أفسّره بأن المعلم مؤمن بأهمية إبداع الأفكار الجديدة ودور ذلك في العملية التعليمية ولكن رغم ذلك كانت غير مرتفعة بما فيه الكفاية وهذا يدل على وجود معلمين لا يريدون أية أفكار جديدة.
18- عليَّ كمعلم أن أتحكم بشكل قاس بالتلاميذ من اللقاء الأول معهم
كانت النسب : 65 دائما – 25 أحيانا – 10% نادرا
إن النسبة المرتفعة لدائما تبين أن الموقف الأول يلعب دورا كبيرا في تحديد طبيعة العلاقة بين المعلم والتلاميذ وانه على المعلم أن يظهر شيئا من لقسوة في هذا اللقاء لأن ترك التلاميذ على راحتهم في هذا اللقاء ربما لا يساعد المعلم فيما بعد على ضبط التلاميذ وإيصال المعلومات إليهم في جوّ سليم.
وهذا ما أكده لي المعلمون عندما استوضحت منهم السبب.ولكن بنفس الوقت ألّا يبالغ في القسوة .
19- التعاون مع الزملاء المعلمين يحسّن العملية التعليمية ويطوّرها.
كانت النسب: 77.5% دائما – 12.5% أحيانا – 10% نادرا
تفسَّر النتائج على أن التعاون مع الزملاء يسهم بشكل كبير في تطوير العملية التعليمية ويمكن أن يمد المعلم بمعلومات لا تتوافر لديه من زملائه وأن هذا التعاون يظهر المدرسة كمؤسسة واحدة.
20- أنظر بعين الرضا لاختيار كليات التربية للمعلمين.
كانت النسب: 17.5 دائما – 20% أحيانا – 62.5% نادرا
ألاحظ أن النسبة الأعلى كانت هي نادرا ما ينظر المعلمون أن كليات التربية تختار المعلمين على أسس صحيحة وربما هم على حق نوعا ما لأن كليات التربية الآن تحدد ما يحصل عليه الطالب في الصف الثالث الثانوي من الدرجات كأساس وحيد لاختياره وهذا الأساس الوحيد غير كافٍ إذ من الواجب أن تأخذ بعين الاعتبار أمورا ومعاييرا أخرى تعتمد على شخصيته وما يتسم به ودراسة أوسع للطالب قبل دخوله الكلية.
التوصيات:
1- توجيه مدير المدرسة والموجهون التربويون لهذا المعلم الجديد في المهنة عن طريق تشجيعه والوقوف معه والصبر عليه ودراسة جوانبه الإيجابية وإيجاد الحلول التي منها مشاركته في دورات تدريبيه والاستفادة منها في بعض الأمور التي قد تساعد هذا المعلم على بناء شخصيته من جديد.
2- إقامة دورات خاصة بالمعلمين من أجل رفع المستوى الأكاديمي لهم و تزويدهم بالخبرات المناسبة و المعلومات المتعلقة بعلم نفس التعلم.
3- تنمية مهارات المعلم في تخطيطه للدروس وإعدادها.
4- إطْلاعُ المعلم الدائم على أسس التربية الحديثة، وعلم النفس التربوي، وفلسفة التربية.
5- تنظيم البرامج التدريبية المناسبة للمعلمين أثناء الخدمة وذلك وفقا لحاجاتهم.
6- مساعدة المعلمين على فهم الأهداف التربوية، وكيفية تحقيقها، وبث روح التجديد والابتكار فيما بينهم
7- تشجيع المعلمين على الاطلاع الدائم والنمو الذاتي، وفهم متطلبات وظيفتهم، والإيمان بها إيمانا يدفعهم إلى الإخلاص في أدائها، ويحملهم على التفاني في القيام بها على أفضل وجه ممكن.
8- رعاية المعلمين المتميزين والعمل على تنمية مواهبهم وتوثيق إنجازاتهم ونشاطاتهم المتميزة في الدراسات والأبحاث وتعريف الآخرين بها.
9- التأكيد على شخصية الطلاب عند اختيارهم لمهنة التعليم في كليات التربية وعدم الاقتصار على أساس الدرجات فقط.
10- تنمية السمات الشخصية المرغوبة عند المعلمين من خلال غرس أنماط سلوكية وقيمية مقبولة لديهم ومحاولة التخفيف من السمات غير المرغوبة من خلال التوجيه والتقييم.
المراجع
1 - أبو الفتوح ،رضوان ، المدرسة الابتدائية ، دار القلم ، الكويت ، ط 3 ، 1993م .
2- أبو عايد ، د.محمد محمود أحمد ، اتجاهات حديثة في القيادة التربوية الفاعلة،الأردن ،إربد، دار الأمل للنشر والتوزيع ، ط1 ،2006م.
3- الأحمد ، خالد طه : الجودة في تكوين المعلمين ، دار الموسوعة العربية ، دمشق ، ط 1 ، 2006م .
4- الجابر ،جابر عبد الحميد، مدرس القرن الحادي والعشرين، القاهرة، دار الفكر العربي، 2000، ط1.
5- الشبلي، إبراهيم، التعليم الفعال والتعلّم الفعال،دار الفكر ، عمّان، 1998.
6- الشوايكة ، محمد سالم ، اتجاهات الطلبة نحو مهنة التعليم، دار الهجرة للطباعة والنشر والتوزيع ، دمشق، ط1، 1992م.
7- بشارة، جبرائيل ، المعلم في مدرسة المستقبل، جامعة دمشق، دمشق، 2003.
8- حكيمة ، رشدي احمد ، المعلم كفاياته إعداده تدريبه، دار المعرفة ، دمشق، ط1، 1995م.
9- راشد ، علي : المعلم الناجح ومهاراته الأساسية واختيار المعلم وأعداده ، دار الفكر العربي ، دمشق ، 1996م .
10- سيرباكوف ، الصفات الشخصية للمعلم، منشورات دار الثقافة، دمشق. 1987.
11- عبد الخالق، أحمد ، تحديات التعليم ، دار الفكر ، دمشق ، 1997م.
12- عبد الرحيم ، عبد المجيد : مبادئ التربية وطرق التدريس ، مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة ، ط 1 ، 1970م .
13- عدس ، محمد عبد الرحيم : مع المعلم في صفه ، دار الفكر للطباعة والنشر ، القاهرة ، ط 1 ، 1999م .
14- عويضة، كامل محمد محمد ، علم النفس بين الشخصية والفكر، دار الكتب العلمية ، بيروت لبنان، ط1، 1996م.
15- شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت"،– منتديات إدارة التربية والتعليم بمحايل عسير- منتدى الإدارة المدرسية – الرابط: http://www.mhaedu.gov.sa/vb/showthread.php?t=4733
الملاحق:
ملحق رقم (1)
استبيان حول سمات شخصية معلم الصف وأثرها على العملية التعليمية
أخي المعلم، أختي المعلمة:
إنني أقوم وأنا طالب باحث من كلية التربية بإجراء دراسة ميدانية حول سمات شخصية معلم الصف، لهذا أرجو منكم الإجابة وبمصداقية تامة على الأسئلة التالية، بغرض البحث العلمي:
أرجو وضع إشارة ( √) على الإجابة التي توافق رأيك:
نسخة الاستبيان
العـــــبارة دائما أحياناً نادرًا
1-على المعلم أن يكون ناضجا انفعاليا لحد كبير حتى يقوم بدوره
2-يلعب النضج الانفعالي للمعلم دورا في تحسين العمل التعليمي
3-على المعلم أن يكون ذكيا جداً
4-على المعلم أن يكون واثقا بنفسه لدرجة عالية
5-المصداقية تلعب دورا في تحسين العملية التعليمية
6-أثور وأغضب لأي سبب يحدثه التلاميذ في الصف وهذا يؤثر على عطائي
7-ألجأ إلى استخدام العقاب لمنع الفوضى في الصف
8-أحاول مناقشة التلاميذ فيما يحصل بينهم من مشاكل.
9-أثق فيما يعدني به تلاميذي
10-ليس المظهري الخارجي ذو أهمية كبيرة في الصف
11- أشعر بعظم رسالتي كمعلم
12-لا أحبذ الحزم في تعليمي
13-ليس ضروريا أن أعرف ما هي اتجاهات ومشاعر تلاميذي
14- أمانع في تقييم الآخرين لعملي ولشخصيتي
15-أرى أن تقويمي لذاتي ليس مفيدا
16-على المعلم أن يقف بحزم اتجاه المستجدات والمتغيرات الجديدة ويرفضها
17-إبداع الافكار الجديدة مهم في العمل التعليمي
18-عليّ كمعلم أن أتحكم بشكل قاس بالتلاميذ من اللقاء الأول معهم
19-التعاون مع الزملاء المعلمين يحسّن العملية التعليمية ويطوّرها
20- أنظر بعين الرضا لاختيار كليات التربية للمعلمين
- تم بعون الله تـعـالى –
تم الانتهاء من كتابة هذا المشروع بشكل نهائي والحمد لله يوم السبت 6/3/2010م
21/ربيع الأول (شهر مولد خير الأنام )/1431هـ
و صلى الله على سيدنا محمد







التوقيع :
اتق الله واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن


** صلّى الله ُ على سيدنا محمد **
  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2010, 08:27 PM   رقم المشاركة : 4
دانا
تربوي نشيط
 
الصورة الرمزية دانا






 

آخر مواضيعي

دانا غير متواجد حالياً

دانا is on a distinguished road


افتراضي

مشكوووووووووووور كتير عالمساعدة اخ علي
مشروع ناجح جدا
يعطيك الف عافية







التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 11-13-2010, 01:00 PM   رقم المشاركة : 5
ريمي91
تربوي جديد
 
الصورة الرمزية ريمي91






 

آخر مواضيعي

ريمي91 غير متواجد حالياً

ريمي91 is on a distinguished road


Talking

شكرا كتير عن جد انا اكتر وحدة استفدت







التوقيع :
حلمنا نهار ونهارنا عمل

نملك الخيار وخيارنا الأمل

وتهدينا الحياة أضواء في آخر النفق تدعونا كي ننسى ألماً عشناه


نستسلم لكن لا ما دمنا أحياء نرزق


مادام الأمل طريقاً


فسنحياه

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
  • إرسال الموضوع إلى ارسل الموضوع الى Facebook ارسل الموضوع الى Facebook
  • إرسال الموضوع إلى ارسال الى  Google ارسال الى Google
  • إرسال الموضوع إلى ارسال الى  Digg ارسال الى Digg
  • إرسال الموضوع إلى ارسال الى del.icio.us ارسال الى del.icio.us
  • إرسال الموضوع إلى ارسال الى StumbleUpon ارسال الى StumbleUpon


  • الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    طريقة عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة

    الانتقال السريع

    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
    دور المعلم في عصر الانترنت رحمة مقالات تربوية 5 01-11-2010 05:13 PM
    دور المعلم في الإدارة الصفية مجننهم المعلمين والتربية العملية 0 12-25-2009 08:07 AM
    التخطيط الدرسي وصياغة الأهداف أ. علي الحمادي المكتبة التربوية 4 04-05-2009 06:25 PM
    الحياة العملية مابعد التخرج alyateem قسم الخريجين 2 04-03-2009 06:33 PM
    التقويم التحصيلي فوائده و خصائصه أبو صطيف المكتبة التربوية 3 02-25-2009 09:24 AM


    Powered by vBulletin® Version 3.8.4
    Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond